الكاتبه فرح عاطف
انا وصديقتي
الجزء الثالث
واليوم ده ربنا ماردش أنها تنام
اذان عليها الفجر اتوضت وصلت والحمد الله نامت وفي صباح يوم جديد تستيقظ الفتاه الحسناء ع صوت امها مثل كل يوم استيقظت لتقوم بروتينها اليومي ذهبت الي المدرسه قابلت صديقتها
سما و صباح الخير يا سيمو عامله اي
سما الحمد الله كويسه وانتي ايه اخبارك
مليكه انا الحمد الله بقولك كنت عايزه اشتري كام طقم علشان المصيف وكده
سما ايه دا انتي رايحه مصيف
مليكه ااهاا هنقضي اسبوعين انا وماما وأحمد
ااااه نسيت اقولكم مين احمد ده
احمد دا يبئا ابن عم مليكه بس هوا زي اخوها يعني وعايش معاهم ومامته وباباة ماتو فحادثه كانو فرحله عمل
مليكه وكمان علشان نفسيتي زي الزفت
سما اممم بصي خمسه وجايه
مليكه اوكي اتفضلي
مليكه زي ما عرفنا دائما بتحس بالوحده نفسها تحس ان صحبتها بتحبها مع انها بتحبها بس ساعات بتحس ان صحبتها بتغير منها أو مش عايزها احسن منها وساعات بتحس أنها بتكرها ولما حد يسئلها تقولو أنها بتموت فيها دائما عايشه فحيره
مليكه كانت مع صحبتها سما هي وبنت كمان اسمها شروق كانو دايما مع بعض بس ديما كانو في ابتدائي وكل سنه مع بعض بس مليكه كانو شروق وسما بيعملوفيها مقالب وبيزعلوها وهي زي الهبله كانت بتيقعد تعيط بس جت فكره كانت تعبت تخيلوا بنت ف ثانوي ونفسيتها زفت بالوحده دائما ودا مع صاحبها ولكن بردو بتحس بالوحده ديمن ودا ادي أن هي تبقاء انطوائية جدا ودي أصبحت عقبه جديده فحياتها لما دخلت ثانوي اول حاجه قابلتها سما كانت زي اي بنت بتبئا مرحله جديده عليها توتر وخوف لقت سما معاها فالفصل دي كانت زي طوق نجاه ليها وبقيو مع بعض ف الدسك وكل حاجه ولكن بردو مليكه كان بيرودها الشعور بالوحده ونفسيتها بقيت مش حلوه خالص بس اتعودت نوعا ما يعني اتعودت من صحابتها أنها متعقده اتعودت ع الوحده اي حاجه بتبئا عايزه تقولها بتقول لي ربنا بس مش بتحكي لي حد خالص دا كان بتفسر من صاحبتها سما فبعض الأحيان بالخبث نفسيتها باظت اكتر وقررت تبعد بس معرفتش خافت تزعل صاحبها كانت عارفه انها هتخسر كتير ودائما في ناس بتقولها أنها بتجي ع نفسها بس هي شايفه انو دا صح
يا ترا اي هيحصل مع مليكه وسما في الأحداث القادمه انتظروني مع كامله قصتي
كانت معاكم الكاتبه فرح عاطف اميره الظلام
❤❤احسنتيء
ردحذف